
مانشيت – الخرطوم
قال الدكتور الشيخ النور رئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، في تنوير صحفي إن الحرب أدت إلى موجات نزوح ولجوء واسعة من مناطق القتال إلى الولايات الآمنة، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، ووقوع انتهاكات شملت العنف الجنسي والتعذيب، إلى جانب تنامي خطاب الكراهية.
وأضاف أن انتقال النازحين من ولاية إلى أخرى، بسبب استمرار الحرب، أدى إلى ظهور إفرازات وتشوهات اجتماعية جديدة في المناطق المستقبلة، الأمر الذي يضاعف الحاجة إلى برامج للمصالحة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وحدد رئيس المجلس أبرز مهامه في نشر ثقافة السلام والسلم الاجتماعي، وإجراء المصالحات الوطنية، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي، ومكافحة خطاب الكراهية، وتشجيع المبادرات التي تعزز التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية والوسطية الدينية.






